سامحونى
هو ليس إدراج بالمعنى المنتظر دائماً
لكن هو … لا أعرف ماذا أسميه
……………
سأتوقف عن الكتابه والإبتعاد عن المدونه لفترة لا أعرف
إلى متى؟
لكن ما أعرفه أن المده طويله بعض الشئ


إليك إلهى قطع العابدون دجى الليالى
يستبقون إلى مغفرتك ورحمتك فبك
يا الله نسألك لا بغيرك أن تجعلنا فى
أول زمرة السابقين (آآآآآآآآآآآآمين)
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||









سامحونى
هو ليس إدراج بالمعنى المنتظر دائماً
لكن هو … لا أعرف ماذا أسميه
……………
سأتوقف عن الكتابه والإبتعاد عن المدونه لفترة لا أعرف
إلى متى؟
لكن ما أعرفه أن المده طويله بعض الشئ
قصيده ثائره
عندى قصيدة ثائره
تحرض على العصيان
تعلن التمرد
على الطغيان
حكايتى مع الإستغفار
=======
هى قصة أمرأة يلازمها الإستغفار أرويها لكم,,,,
كان يا مكان,, كان هنالك سيده صغيره تعيش مع إبنتيها الرائعتين, وكانو فى غاية السعاده,,, يقيمون فى مكان ما بمدينة ما على أرض ما فى هذا الكون الفسيح,,,
وكانت تلك السيده تحب بناتها حب لا يوصف لدرجه أنها تصفهم بأنهم الهواء الذى تستنشقه ودائما تقول للإبنتها الصغيره ,,قلبى بيدق وبيقول أيه؟ ترد الفتاه الصغيره وينطلق لسانها وتقول لأمها حبيبتها أسمها وأسم أختها,,,, وتدور الأيام وتمر بحلوها ومرها,,,
ولإسباب ما يُجبرُه على الإنتقال للعيش فى مكان آخر,, وبطبيعه الحال سوف تقوم الأم الجميله لنقل إبنتيها من المدارس التى يدرسون بها لمدارس أقرب للبيت الجديد,,,كانت المسأله بالنسبه للفتاه الكبرى والتى كانت تدرس فى مدرسه خاصه سهل للغايه,,,وأما للبنت الصغيره التى كانت تدرس فى مدرسه تجريبيه الأمر صعب للغايه,,,فظلت الأم تسعى وتسعى لنقلها, وكانت دائما تذهب إلى مديرة المدرسه الجديده وتترجها لتقبل بنتها لديها وكانت المديره ترفض تماما ,,, وكان كل من يعرف تلك المديره يقول بأنها صعبة جدا فى هذا الأمر حتى أنها ترفض أبناء المدرسين الذين يعملون فى المدرسه,,,,,
وفى مرة من المرات قالت المديرة للسيده : طيب مري علي فى شهر أغسطس لما أشوف,,,,
رجعت السيده لبيتها وكانت تأمل فى الله خير فهى دائما متوكله على الله , سكنت ولم تحدث أحد لأن الكل كان يتوقع أن الأمر لن يتم إلا بدفع رشوى أو شئٌ من هذا القبيل وكانت هى تحدث نفسها (إن الله لن يضيعنا أبداً)
وجاء الميعاد وكان يقترب موعد قدوم شهر رمضان المبارك تأخرت السيده عن الذهاب للمديره والكل ينهرها على تأخرها لكن هى كانت تعرف ماذا تفعل وبماذا تفكر وعلى من تتوكل,,, وجاء شهر رمضان وفى ثانى أيامه المباركه وبعد أن صلت الفجر وجلست تدعوا ربها وتتضرع إليه أن يقف بجانبها,,أرتدت ملابسها وظلت تستغفر وتستغفر,, وهى فى الطريق تستغفر ولا يفتر لسانها عن الإستغفار وعندما إقتربت من المدرسه قا
إياك أن تتوقفي عن الكتابة…
فهي للمرأة مثل الربابة…
تحزننا تارة وتارة حبابة…
أكتبي يا سارة قصة طائر عانق السحابة…
أكتبي واحذري مرض الكآبة…
إبتسمي بل اضحكي على حال الدنيا الكذابة…
لا تنسي أخا لك فقد ابنة في جمالها الملائكي خلابة… 
أخوك أبو صبرينال
إهداء إلى أخى العزيز أبو صبرينال وزوجته الغاليه.
سأروى لكم قصة طائر عانق السحاب:
كان يا مكان كان هناك الطائر الباحث عن السعاده كمثله من الطيور تمنى يوماً أن يكون لديه عشه الهادئ زوجة حنون وأطفال رائعون ودودون ,وها هو اليوم الذى تزوج فيه جلس مع زوجته يحلمان بقرة العين عندما تأتى ستأتى السعاده وتزهوا الدنيا وتغرد الطيور بكل لغات الكون, ولما حان الوقت وإقترب الميعاد جائته زوجته بحبيبته وقرة عينه, طار الطائر السعيد من فرحته عند الساحبه خليلته وقال لها:
سحابة يا سحابه أسمعى ما أقوله لكى زوجتى حبيبتى جائتنى اليوم بطفلتى محبوبتى ,أسعدى لسعادتى ,فقد نورت دنياتى, وأنتشت السحابه من فرط السعاده, وفرحت لفرحته.
ومضى الطائر السعيد يقضى من الوقت الكثير مع طفلته الجميله يعلمها كل شئ ويتمنى أن تصبح أروع طائر فى الكون يتمنى أن يراها تكبر وتنموا وينموا معها حلم العمر فأصبحت لأبيها كل العمر,
بكاء بصوت الضحكات
أنهار دموع تنهمر
عزف على أوتار الضحكات
يمتزجان يلتقيان
فى محيط الوهم
يتدفقان بلا واقعيه
ويرحلان إلى دنيا
الخيال
. . . . . . . . . .
حزن يسكن فى القلوب
حزن يكمن فى الجوارح
……..
هل الخيال قادر على تغيير؟
بكاء بصوت الضحكات
………
يأتى الوهم ليلعب دوره
يتحد مع الخيال ولا واقعيه
لإحداث تغيير
لقائى معه
لى معه موعدٌ كل ليلة
لقائى معه غير كل لقاء
لقاء يرفع رايات النقاء
لقاء يحمل علامات الصفاء
لقاء غير أى لقاء
يحملنا بساط الريح
إلى بحر ويلقينا
هنالك ملتقى الأبداع
لا نتصافح بأيدينا
تصافحنا بأعيننا يكفينا
يحتوينا النور يشجينا
يأخذنا يحملنا ويدفعنا
مع الأمواج يلقينا
على ضفاف شاطئنا
وتحت خمائل الزيتون
جلسنا تبادلنا حكاوينا
أسمعه وأسمعه
يروى عن مأسينا
عن أحزان ماضينا
عن وطن بلا روح
عن سفاح يذبحنا
وعن جلاد يشقينا
وعن أمير المؤمنين
يبيع ويشترى فينا
بأسم الحق شردنا
عن السفهاء طغوا فينا
عن الشرفاء هجرونا
أسمعه فيحزنى
أسمعه فيبكينى
أنصت علنى أسعد
أجدنى لم يندمل جرحى
كان يا مكان
ـ..ـ..ـ..ـ
عندما كان أبى وكنت طفلته
عندما كان نقطة الضوء فى الظلام
عندما كان يحملنى
يدور بى أروقةالمدينة الفاضله
يهرب بى من الأوهام
عندما كان يروى لى حكايات المساء
يمر علي من الحزن أزمان
عندما كان يلملم عنى هموم وأحزان
……………
عندما كان زهرة ربيع
يتأملها المبدعون
عندما كان نسمة عبير
يستنشقها الحائرون
عندما كان كبسمة رضيع
تغيب معها الهموم
راحلة أنا
راحلة أنا عن عالمك الرائع
وعن عالم يملئه الظلم والضلال
وعالم سلبى أهملنى
وعالم متأمر بخسه
………
وسأبنى مدينتى الفاضله
بقلعة محصنه
لا يسكنها إلا ثلاثه
من نسوة مهجره
هاجرن من عالم المجون
يبحثن عن راحة مؤقته
فالمدينة الفاضله
لا تدوم عطاياها
الزهور فيها ليست
طوال العام
والفرشات تتوارى
فى الخريف
وتموت من الصقيع
صراع فى حنايا السكون
صراع فى حنايا السكون
وعلى أشلاء السلام
الـمغبون
نشبت حروب المجون
لتعلن الحرب على عقول
ترفع رايات الألم المسكون
فى قلوب الحزن المسجون
وكآبة لا تغادر العيون
وأفكار يملئها الجنون
…….
وفى وسط زحام المعركه
ضوء حــنون
حين تنتحر الفراشات
فراشة وحيده
أعيش فى الظلام
أرى الكون حولى
يسبح فى الأوهام
سراب
وجهل
ظلم
وإمتهان
حروب وغل
حقد وإنتقام
أرى البعض حولى يسحر فى
سعاده عقول الأنام
سحر مزركش بأزهى
الألوان
بل سحر أسود يكتسح
الوديان
يقتل كل جميل بداخل
الإنسان
عفو ورأفة
ود وحنان
……………..
……….
فراشة وحيده
أعيش فى سكون
أرى الكون حولى











