إياك أن تتوقفي عن الكتابة…
فهي للمرأة مثل الربابة…
تحزننا تارة وتارة حبابة…
أكتبي يا سارة قصة طائر عانق السحابة…
أكتبي واحذري مرض الكآبة…
إبتسمي بل اضحكي على حال الدنيا الكذابة…
لا تنسي أخا لك فقد ابنة في جمالها الملائكي خلابة… 
أخوك أبو صبرينال
إهداء إلى أخى العزيز أبو صبرينال وزوجته الغاليه.
سأروى لكم قصة طائر عانق السحاب:
كان يا مكان كان هناك الطائر الباحث عن السعاده كمثله من الطيور تمنى يوماً أن يكون لديه عشه الهادئ زوجة حنون وأطفال رائعون ودودون ,وها هو اليوم الذى تزوج فيه جلس مع زوجته يحلمان بقرة العين عندما تأتى ستأتى السعاده وتزهوا الدنيا وتغرد الطيور بكل لغات الكون, ولما حان الوقت وإقترب الميعاد جائته زوجته بحبيبته وقرة عينه, طار الطائر السعيد من فرحته عند الساحبه خليلته وقال لها:
سحابة يا سحابه أسمعى ما أقوله لكى زوجتى حبيبتى جائتنى اليوم بطفلتى محبوبتى ,أسعدى لسعادتى ,فقد نورت دنياتى, وأنتشت السحابه من فرط السعاده, وفرحت لفرحته.
ومضى الطائر السعيد يقضى من الوقت الكثير مع طفلته الجميله يعلمها كل شئ ويتمنى أن تصبح أروع طائر فى الكون يتمنى أن يراها تكبر وتنموا وينموا معها حلم العمر فأصبحت لأبيها كل العمر,وصارت تكبر وتتعل




































